النسبية مع تفضيلي ، القوى الكبرى «فخار يكسّر بعضو» من المستفيد؟

النسبية مع تفضيلي ، القوى الكبرى «فخار يكسّر بعضو» من المستفيد؟

ليبانون دايلي lebanon daily
خالد سلامي |

ما يبدو واضحًا بنسبة كبيرة هو أن الأكثري ولّى الى غير رجعة ، النسبي انواع واجتهادات ، قولبت على المقاس اللبناني ليخرج الدخان ابيض من مناقشات السياسيين ملامحه نسبية من ١٥ دائرة ، التفاصيل تكمن في الدوائر حيث يحكى عن «ضم وفرز» ، في وقت أن مصادر واسعة الاطلاع تؤكّد أن النسبية حتمية الّا ان الدوائر وطبيعة الاصوات التفضيلية هي مدار البحث الحالي الذي يجب ان يبصر النور قريبا .
في هذه الحالة الاحزاب الكبرى أمام مأزق يخصها ويحرر المقترع وبالتالي الشعب اللبناني ، ما هو مسلمًا به أن المحادل عطلت والتحالفات الكبرى المتوحشة دجنّت ، لم يعد بإمكان القوى التي كانت تسعى الى تقاسم الحصص لضمان النتائج عبر التحالفات السير بنفس الذهنية الانتخابية ، اي هناك قلق من هكذا تحالفات وتجنّب لها ، فالصوت التفضيلي عائق أمامها ، لذا يرّجح أن تنفرد الاحزاب والقوى الكبرى بخوض الانتخابات بلوائح منفصلة لتضمن التفضيلي هذا لا يعني ان التحالفات باتت وراء القوى بل طبيعتها اختلفت لأن انتقاء المرشحين سيكون ضروري لتأمين اصوات اضافة اي نسبة أعلى ولكن بعيدًا عن تحالفات الكبار .
من المستفيد ؟
المستفيدون من هذا القانون العتيد هم الأقليات السياسية والطائفية المتراصة الصفوف والتي بإمكانها التفضيل دون هاجس الخوف وبالتالي تحالفاتها اسهل وفعاليتها تكون اكبر ، ونتائجها مضمونة اكثر لان طموحها هو أن تأخذ حجمها وليس أكثر من ذلك .
لذا علّقت المصادر بأن النسبي عبر دوائر متوسطة وصوت تفضيلي يجعل الكبار «فخار يكسّر بعضو» والاقليات طريقها معبّد وسهل المنال لأنه تحرّر.

إلى الأعلى
Website Security Test