#برلين وفيينا تعارضان عقوبات أميركية جديدة ضد #روسيا

#برلين وفيينا تعارضان عقوبات أميركية جديدة ضد #روسيا

 

انتقدت السلطات الألمانية والنمساوية تبني مجلس الشيوخ الأميركي قراراً يقضي بتشديد وتوسيع الإجراءات العقابية بحق روسيا، لا سيما في مجال الطاقة.

وشدّد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل والمستشار النمساوي كريستيان كيرن في بيان مشترك على أنه «لا يجب أن تمس العقوبات السياسية المصالح الاقتصادية للقارة العجوز».

وحذّر المسؤولان من أنّ «التهديد بمعاقبة الشركات الأوروبية التي تتطوّر أو تمول المشاريع المشتركة مع روسيا في مجال الغاز، بما في ذلك مشروع السيل الشمالي-2، هو ما يجلب طابعاً جديداً وسلبياً للغاية إلى العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة».

وأعرب السياسيان عن دعمهما للجهود التي تبذلها الخارجية الأميركية بغية تعديل صيغة مشروع القانون الجديد، مشيرين إلى أنّ الحديث يدور عن «القدرة التنافسية لقطاعات الصناعة الأكثر استهلاكاً للطاقة وألوف فرص العمل في أوروبا».

واستطرد غابرييل وكيرن قائلين «إنّ إمداد أوروبا بالطاقة هو مسألة أوروبية، لا أميركية»، وسبق أن حذر المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر من أنّ «اتخاذ واشنطن إجراءات عقابية بحق شركات أجنبية يخالف القانون الدولي».

من جانبها، تشاطر المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل موقف رئيس دبلوماسية بلادها بشأن العقوبات الأميركية الجديدة.

وشدّد المتحدث باسم مكتب ميركل، شتيفن زايبرت، على أنه «من غير المقبول أن تشمل الإجراءات الموجّهة ضدّ روسيا شركات أوروبية أيضاً».

بدوره، أعلن المتحدّث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنّ «عدم رضاء أوروبا إزاء العقوبات الجديدة هو أمر من السهل تفسيره، لأن المزارعين والصناعيين الألمان يتكبّدون خسائر مباشرة نتيجة لهذه الخطوة».

إلى الأعلى
Website Security Test