يبدو ان ساحة المزايدات السياسية توسعت مروحتها لتشمل قضايا اطلاق النار في الهواء الذي يعتبر تقليداً قديماً جديداً ولكنه يصحو وينام تبعاً للمناسبات الا ان المواطن يبقى دائماً الضحية بالامس القريب علت الاصوات المطالبة بمعاقبة كل من يطلق النار في الهواء ابتهاجا او حزنا كون الحالتين ينتج عنهما حزنا بفقدان عزيز او التسبب باعاقة. ولقد كان لنسبة النجاح في شهادة البروفيه التي وصلت الى 80% دور كبير في زيادة عدد مطلقي النار ابتهاجاً حيث تمكنت القوى الامنية من تحديد هوية حوالى 70 شخصاً في حين تمكنت القوى الامنية من توقيف ما يناهز الـ30 شخصاً ضاقت بهم السجون لا سيما وان العملية التي قام بها الجيش اللبناني في عرسال اسفرت عن توقيف ما يناهز الـ350 شخصاً هذا الامر دفع القوى الامنية الى استعمال سجن الريحانية وبدا الامر واضحاً عندما احضر الى قاعة المحكمة 5 متهمين باطلاق نار في الهواء 2 منهم باللباس الموحد لسجن الريحانية تميز بعضها بالفكاهة حيث ان المتهم مازن اوقف في 2/7/2017 بتهمة اطلاق النار في الهواء وهو امر لم ينكره ولكن «الحجة» كانت تجربة مسدس حصل عليه من شخص وعده باحدى الفتيات مقابل 200 دولار، وعندما اصطحبها لاذت بالفرار فعاد ليستعيد ماله عندها دار نقاش حاد بينهما وعرض عليه الشخص احد المسدسات على ان يعطيه 200 دولار وبالفعل حمل المسدس الذي لا يجيد استعماله وعندما حاول تجربته تبين انه غير صالح اما المتهم الثاني فقد اكد انه لم يطلق النار في الهواء رغم نجاح ابنة شقيقه في شهادة البروفيه وهو اوقف يوم الثلاثاء بعد ان استدعي الى مخفر البلدة ولم يعلم اسماء الذين اوقفوا وهم استعملوا فقط المفرقعات النارية.
غابي متهم باطلاق النار ابتهاجاً لكنه وفق ما افاد لم يقم بذلك لا سيما وان لا احد من افراد عائلته تقدم الى الامتحانات الرسمية بعد سؤال رئيس المحكمة العسكرية العميد حسين عبدالله له مؤكداً ان جميع افراد العائلة انهوا دراساتهم وهو موقوف منذ السبت الفائت. اما بلال الموقوف في الريحانية فهو متهم باطلاق النار في 31/5/2017 لكنه نفى الامر رغم ان ما ورد في التحقيقات الاولية يؤكد ان اشكالاً وقع بينه وبين ط. م على خلفية اشتراكات الكهرباء لكن المتهم نفى الامر مؤكداً ان الشخص قريبه وهو سلم نفسه بعد ان علم من خلال التواتر ان في حقه وثيقة اتصال. اما المتهم الخامس حمزة فقد اتهم باطلاق النار ابتهاجاً بزفاف م. ح وقد تعجب حمزة لأنه لم يكن حينها مشاركاً في 4/1/2017 في حفل زفاف بل كان ينهي ورشة تعود لنائب رئيس بلدية عنجر كون «الدرك» اعطاهم مهلة لانهائها وهو لم يغادر الورشة التي كان يعمل يها خلال النهار بعد ان سأله رئيس المحكمة ان كان يعمل ليلاً كون المعلومات تفيد بحصول اطلاق النار مساء وبالطبع ستكون المحكمة على موعد آخر مع مجموعة من المتهمين باطلاق النار في الهواء ولا سيما الذين اوقفوا حديثاً.