بيان لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس | Lebanon Daily
اخبار ليبانون دايلي
بيان لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس

بيان لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس

عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس لقاءه الأسبوعي في مقر منفذية الحزب السوري القومي الاجتماعي في طرابلس.

بحث الحضور المستجدات في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات المتسارعة التي جرت في الأسبوع الماضي واعتبروا ان الانفراجات الجزئية التي حصلت لم تنزع فتيل الفتنة بعد نتيجة الإصرار على تنفيذ المخطط الأمريكي- الصهيوني المصر على تقسيم المنطقة خدمة لمشاريعه التي لم تعد خافية على أحد.

نظر الحضور بارتياح إلى الرفع الجزئي لاحتجاز سعد الحريري الذي أدى إلى خروجه من السعودية مع إبقاء ولديه فيها لضمان تنفيذ ما اتفق عليه في المحادثات الفرنسية- السعودية والتي ما كانت لتحصل لولا الموقف الوطني الحاسم للرئيسسين عون وبري الذي توج بالموقف الحاسم لسيد المقاومة في خطبه وتعامله بروية وهدوء ووعي مع المستجدات وصولاً إلى إجهاض مخطط إحداث فتنة في البلاد تشارك فيها المخيمات الفلسطينية وبعض العناصر المندسة بين النازحين.

حذر الحضور من إمكانية بروز خطط جديدة لإشعال الفتنة في لبنان انطلاقاً من ان الهدف كان وما زال وسيبقى تطويق ومحاصرة حزب الله باعتباره رأس حربة قوى محور المقاومة إلى جانب سوريا . وأكدوا ان خير وسيلة لإجهاض المخططات المعادية تكمن بالتعامل معها بحس عال من المسؤولية الوطنية والقومية والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين الذين يراد زجهم في أتون فتنة طائفية- مذهبية- عنصرية تخدم مشروعهم المركزي المتجسد بتصفية قضية فلسطين باعتبارها خطوة لا بد منها لتثبيت الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

شجب الحضور انتقال التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى العلن بعد أن أفسح موقع إيلاف السعودي المجال لرئيس الأركان الصهيوني ايزنكوت للحديث عن خطوات التطبيع مع العرب وتأكيد أن لا عداء بين العرب والصهاينة – متجاهلاً احتلال فلسطين- وتأكيده ان العدو المشترك هو إيران وحزب الله. واعتبر الحضور أن تلك الخطوة تؤكد أن صفقة العصر التي يروج لها ترامب والهادفة إلى تصفية قضية فسطين قد شارفت على إعلانها بصيغنتها النهائية لتقرها القمة العربية التي ستعقد في الرياض في شهر أذار المقبل بعد أن نقل مركزها من الجزائر إلى السعودية.

أسف الحضور للإنحدار الذي وصل إليه الموقف العربي الرسمي الذي وصل إلى حد التسليم بتصفية قضية فلسطين والمساعدة على تنفيذها والمشاركة في التآمر على قوى محور المقاومة والإسهام في تفجير لبنان والسعي لإشراك المخيمات فيها كخطوة تسبق توطينهم في لبنان والسعي لإشراك المخيمات فيها كخطوة تستبق توطينهم في أماكن إقامتهم.

أكد الحضور أن الفشل الحتمي سيكون مصير كل المخططات المعادية وأن إرادة المقاومة هي التي ستنتصر وأن كل المشاريع الهادفة لتقسيم المنطقة ستفشل جارفة معها كل الأدوات التي ارتضت أن تكون في خدمة صفقة العصر التي لن يحالفها النجاح والتي سيكون فشلها المؤشر على انتصار قوى محور المقاومة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية التي ستقضي عل كل التناقضات الطائفية والمذهبية والعنصرية وتوفر العدالة والمساواة لكل مكونات الوطن والأمة.

إلى الأعلى
Website Security Test